الثلاثاء 14 شعبان 1441 - 18:35 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 7-4-2020
جنيف (يونا) - رجحت منظمة العمل الدولية، اليوم الثلاثاء، أن تؤدي جائحة (كورونا المستجد - كوفيد 19) إلى إلغاء 7ر6 بالمئة من اجمالي ساعات العمل في العالم في النصف الثاني من العام الجاري، أي ما يعادل 195 مليون وظيفة بدوام كامل.
وذكرت المنظمة، في تقرير، أن هذا العجز سيطال قرابة خمسة ملايين عامل في المنطقة العربية بدوام كامل، بينما يصل عدد المتضررين في أوروبا إلى 12 مليون عامل، وفي آسيا والمحيط الهادئ حوالي 125 مليون عامل.
كما توقع التقرير حدوث خسائر فادحة في رواتب قرابة 100 مليون عامل في البلدان المصنفة ضمن الشريحة العليا من ذوي الدخل المتوسط. مشيرا إلى أن هذه الأرقام أعلى بكثير من الخسائر الناجمة عن الأزمة المالية لعام 2008-2009.
وأوضح أن القطاعات الأكثر عرضة للخطر هي خدمات الفندقة والمطاعم والخدمات الغذائية والصناعات التحويلية وتجارة التجزئة وأنشطة أعمال الخدمات والأنشطة الإدارية.
كما نبه التقرير على وجود خطر كبير بأن تتعدى أعداد العاطلين عن العمل مع نهاية هذا العام التوقعات الأولية لمنظمة العمل الدولية التي كانت تتوقع بطالة في حدود 25 مليون عامل وموظف.
واستند التقرير في توقعاته إلى وجود أكثر من 81 بالمئة من القوى العاملة العالمية والبالغ عددها 3ر3 مليار شخص تعاني من تبعات الإغلاق الكلي أو الجزئي لأماكن العمل.
ونقل التقرير عن مدير عام منظمة العمل الدولية غاي رايدر قوله: "إن العمال والشركات في الاقتصادات المتقدمة والنامية على حد سواء يواجهون كارثة". داعيا إلى "سرعة التحرك بشكل حاسم وجماعي" نظرا لأهمية التدابير السليمة والفورية في الفرق بين النجاة والانهيار.
وأكد ضرورة تبني سياسات واسعة النطاق ومتكاملة تستند على أربع ركائز هي: دعم الشركات والوظائف والدخل وتحفيز الاقتصاد وفرص العمل وحماية العاملين في مكان العمل واعتماد الحوار الاجتماعي بين الحكومة والعمال وأصحاب العمل لإيجاد الحلول.
وحذر رايدر من "اخفاق دول العالم في أعظم امتحان للتعاون الدولي منذ أكثر من 75 عاما".
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي