الثلاثاء 22 رجب 1441 - 11:09 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 17-3-2020

نيويورك (يونا) - أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء المرحلة الأولى من تجربة لقاح لمواجهة فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد-19"، مؤكدا أن العمل جار حاليا أيضا من أجل تطوير علاجات للتخفيف عن المصابين معاناة الأعراض الناجمة عن المرض وأن النتائج "واعدة".
وتوقع الرئيس ترامب - خلال تصريحات له من مقر إقامته في البيت الأبيض - احتواء هذا المرض بحلول يوليو أو أغسطس القادمين.
وكان مسؤولون أمريكيون في القطاع الصحي أعلنوا عن بدء أول تجربة بشرية للقاح محتمل لفيروس كورونا في مدينة سياتل، يدعى "ام ار ان ايه-1273" وطورته المعاهد القومية الأمريكية للصحة وعلماء ومتعاونون في شركة موديرنا للتكنولوجيا الحيوية التي مقرها كامبردج في ولاية ماساشوستس.
وصرحت المعاهد القومية للصحة الأمريكية أن التجربة "ستجري على 45 متطوعا بالغا في صحة جيدة تراوح أعمارهم بين 18 و55 عاما خلال ستة أسابيع على الأقل" و"المشارك الأول في التجربة تلقى اللقاح التجريبي اليوم".
وساهم في تمويل الأبحاث "تحالف ابتكارات الاستعداد للأوبئة" الذي مقره أوسلو.
ولا توجد حاليا أي لقاحات أو علاجات ضد كوفيد-19 الذي أصاب أكثر من 175 ألف شخص في أنحاء العالم منذ ظهوره في الصين أول مرة في أواخر ديسمبر.
وأدى المرض إلى وفاة سبعة آلاف شخص، بحسب إحصاءات وكالة فرانس برس معظمهم في الصين تليها إيطاليا.
وصرح انطوني فاوتشي رئيس قسم الأمراض المعدية في المعاهد القومية الأمريكية أن "العثور على لقاح آمن وفعال لمنع الإصابة بفيروس كورونا المستجد هو أولوية صحية عامة ملحة".
وقال "هذه المرحلة الأولى من الدراسة التي أطلقت بسرعة قياسية، هي خطوة أولى مهمة باتجاه تحقيق ذلك الهدف".
وستدرس التجربة التي تجري في سياتل تأثير مختلف الجرعات التي تعطى من طريق الحقن العضلية في أعلى الذراع، وستتم مراقبة المشاركين في التجربة لرصد أي أثار جانبية.
وتسابق شركات الأدوية ومختبرات الأبحاث حول العالم الزمن لتطوير علاجات ولقاحات لفيروس كورونا المستجد.
وتجري المراحل الأخيرة من التجارب السريرية على علاج الفيروسات "رميديسيفير" الذي صنعته شركة غيلياد سيانسز، في آسيا، كما قال أطباء في الصين أنه ثبتت فعالية هذا العلاج في مكافحة المرض.
إلا أن التجارب العشوائية هي وحدها التي تتيح للعلماء معرفة ما إذا كان الدواء قد ساعد على الشفاء أم أن المرضى تماثلوا للشفاء بدونه.
وذكرت شركة أدوية أميركية أخرى تعمل على تطوير لقاح أنها ستبدأ التجارب السريرية الشهر المقبل.
وتحاول شركة "ريجينيرون" عزل أجسام مضادة تكافح الفيروس يمكن حقنها في الجسم لتوفير مناعة مؤقتة، وتأمل البدء في تجارب بشرية.
وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن 80% من حالات الإصابة بـ"كوفيد-19" هي طفيفة، و14% حادة، ونحو خمسة بالمئة حرجة تؤدي إلى مرض تنفسي حاد يمكن أن يتسبب بامتلاء الرئتين بالسوائل وهو ما يمنع الأوكسجين من الوصول إلى الأعضاء.
والمرضى المصابون بالحالات الطفيفة يتعافون خلال أسبوع أو اثنين بينما تحتاج الحالات الحادة إلى ستة أسابيع أو أكثر.
وتشير آخر التقديرات إلى أن نحو 1% من المصابين بالمرض يتوفون.

(انتهى)
ص ج/ ح ص

جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي