الثلاثاء 15 رجب 1441 - 13:37 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 10-3-2020
سونا (ارشيف)
الخرطوم (يونا) - تواصلت ردود الأفعال العربية والعالمية على المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس الوزراء السوداني الدكتور عبدالله حمدوك، التي جرت الاثنين (9 مارس 2020م) في الخرطوم.
وقد أعربت وزارة الخارجية بالمملكة العربية السعودية عن تنديد المملكة بمحاولة الاغتيال، مؤكدة رفضها واستهجانها لهذا العمل الإرهابي الجبان، ولأي محاولة لتقويض أمن السودان واستقراره.
ودانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة محاولة اغتيال رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك.
وأكد الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين رفضه لهذا العمل الإرهابي الذي يستهدف الأمن والاستقرار خلال الفترة الانتقالية في جمهورية السودان، معبرا عن وقوف المنظمة إلى جانب حكومة السودان، ودعمها في اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لضمان أمن السودان واستقراره ووحدته الوطنية.
 من جهتها، دانت جامعة الدول العربية محاولة اغتيال رئيس الوزراء السوداني واصفة الهجوم بالإرهابي.
وعبرت الجامعة العربية في بيان لها عن صدمتها جراء وقوع هذه المحاولة الفاشلة، مجددة التزامها بالوقوف مع السودان في عملية الانتقال الديمقراطي التي تمر بها البلاد وفي كل ما يتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنه واستقراره ومواجهة كل تهديد يمس سلامة أراضيه ورفاهية شعبه.
وأكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أن محاولة اغتيال رئيس الوزراء السوداني "صادمة".
ولفت قرقاش، في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إلى أن هذه المحاولة "تهدف إلى تقويض المرحلة الانتقالية بكل ما تحمله من آمال وتطلعات للمواطن السوداني".
وتابع وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية قائلاً: "نقف متضامنين مع السودان، حكومة وشعباً، ونرفض العنف كأداة سياسية أياً كان مصدرها".
بدوره قال بوريل فونتيلس الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية: "صدمت عندما سمعت عن محاولة الاغتيال ضد رئيس الوزراء السوداني الدكتور عبد الله حمدوك"، متعهدا بمواصلة الاتحاد الأوروبي الوقوف إلى جانب السودان لدعم عملية الانتقال.
من جانبها قالت السفارة الأمريكية إنها صُدمت من محاولة الاغتيال الفاشلة، مؤكدة أنها ستواصل دعمها للحكومة الانتقالية في السودان حتى تتمكن من تجاوز المرحلة الحالية رُغم العثرات التي تواجهها.
ويأتي تأكيد السفارة امتداداً لتعهدات سابقة من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، حين أكّد لحمدوك، مؤخراً، أن بلاده ستظل شريكا ثابتا للسودان، وأن واشنطن تتطلع للعمل مع حكومة رئيس الوزراء تجاه القضايا المهمة بين البلدين بما في ذلك مكافحة الإرهاب.
من جهة أخرى، دان الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف موكب الدكتور عبد الله حمدوك بمدينة الخرطوم، مُشددًا على أن هذا العمل الإرهابي الجبان لن ينال من جهود حكومة السودان وعزيمة الشعب السوداني في استكمال مسار العملية السياسية السلمية التي تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في السودان.
وأعلن رئيس البرلمان العربي عن تضامن البرلمان العربي ووقوفه التام مع جمهورية السودان ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للتصدي للإرهاب والجماعات الإرهابية ولكل من يحاول زعزعة الأمن والاستقرار، وتعطيل مسار الانتقال السلمي للسلطة في جمهورية السودان.
وأكد رئيس البرلمان العربي مواصلة البرلمان العربي دعم جمهورية السودان للتغلب على تحديات المرحلة الانتقالية وصولًا إلى المرحلة الدائمة تحقيقًا لتطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والعيش الكريم والتنمية والازدهار.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي