الأحد 15 جمادى الثانية 1441 - 13:46 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 9-2-2020
رام الله (يونا) - جددت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، تأكيدها على أن جميع إجراءات الاحتلال ضد القدس و"الأقصى" والمقدسات باطلة وغير شرعية وغير قانونية.
وشددت في تصريح لها اليوم الأحد، على أن "صفقة القرن" المشؤومة لن تستطيع تشريع تدابير الاحتلال وأهدافه ضد المسجد الأقصى المبارك، وأنها ستفشل وستتحطم أمام صمود شعبنا والمواطنين المقدسيين وتمسكهم بحقوقهم.
وقالت: "إن دولة الاحتلال وأجهزتها المختلفة وما يسمى بـ(اتحاد منظمات جبل الهيكل) والجمعيات اليهودية الاستيطانية المتطرفة تستغل أي فرصة لتكريس التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك في إطار السيطرة الإسرائيلية الكاملة عليه".
وأشارت الوزارة إلى أنه في الآونة الأخيرة تصاعدت بشكل ملحوظ اعتداءات الاحتلال وشرطته على المصلين في المسجد الأقصى، خاصة الاعتداءات الهمجية المتواصلة على المصلين، وتترافق تلك الاعتداءات مع دعوات تهويدية عنصرية تطالب بطرد الأوقاف الإسلامية ومنعها من أداء دورها في الإشراف على شؤون المسجد، بما في ذلك استهداف رجالاتها وحراسها ومؤسساتها.
ولفتت الوزارة إلى الفتوى التهويدية الجديدة التي تقف خلفها جماعات الهيكل المزعوم، التي دعت لاقتحام مركزي للأقصى صباح الاثنين، خلال ما يسمى (يوم الشجرة العبري) الذي يؤرخ لبدء الموسم الزراعي بالتقويم العبري، وذلك في سياق خطة تهويدية يتم تنفيذها بالتدريج وعلى مراحل في محاولة لضرب العلاقة بين المسلمين ومسجدهم الأقصى والحيلولة دون وصولهم إليه، أو تخفيف الأعداد التي تتمكن من الصلاة فيه.
ودانت الوزارة، بأشد العبارات، المخططات الإسرائيلية الهادفة للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى وتكريس السيادة الإسرائيلية عليه، وقالت: إن نوايا الاحتلال تجاه الأقصى باتت مكشوفة لجميع الأطراف القريبة والبعيدة ولا تحتاج لمزيد من العناء والجهد لإدراكها، وهو ما يتطلب وبشكل عاجل موقفا عربيا وإسلاميا دوليا يُجبر سلطات الاحتلال على كف يدها عن المسجد الأقصى المبارك، والاستجابة الفورية لدعوات ونداءات الهيئات والأوقاف الإسلامية والمرجعيات الدينية المنادية لمزيد التلاحم مع الأقصى المبارك لإفشال تلك المخططات الاستعمارية العنصرية.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي