الأحد 15 جمادى الثانية 1441 - 11:37 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 9-2-2020
الجزائر (يونا) – تنطلق، اليوم الأحد، في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، أعمال قمة الاتحاد الأفريقي الـ33، تحت شعار "إسكات البنادق لتهيئة الظروف المواتية لتنمية افريقيا".
وستشكل الأزمة الليبية محور اهتمام رؤساء الدول والحكومات خلال الدورة الحالية نظرا لتعدد عواقبه على استقرار المنطقة.
وكان الاتحاد الأفريقي قد أقر خلال أشغال القمة الثامنة للجنته رفيعة المستوى حول ليبيا المنعقدة نهاية شهر يناير ببرازافيل خارطة طريق تقضي بتنظيم خلال سنة 2020 منتدى للمصالحة الوطنية بين الليبيين من أجل إيجاد حل نهائي للأزمة الليبية.
وأوضح رئيس اللجنة رفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي حول ليبيا ورئيس جمهورية كونغو دنيس ساسونغيسو أن "أفريقيا قد تلقت تفويضا بتنظيم خلال سنة 2020 منتدى للمصالحة الوطنية بين الليبيين الذي يسبق تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية حرة وذات مصداقية".
وفي هذا الصدد أقرت اللجنة إنشاء لجنة تحضيرية شاملة للمنتدى التي ستكون مفتوحة أمام كل الأطراف الليبية الفاعلة من بينها رؤساء القبائل والقوى السياسية والاجتماعية الأخرى من أجل إيجاد حل دائم للنزاع.
وسيقترح منتدى المصالحة الوطنية الشامل بين الفرقاء الليبيين فترة انتقالية علاوة على اقتراح تاريخ للاستفتاء حول الدستور وموعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وعرضت الجزائر احتضانها لمنتدى المصالحة الوطنية، إذ جدد الوزير الأول عبد العزيز جراد استعداد الجزائر لتقريب مواقف الأطراف الليبية المتنازعة واحتضان اجتماع بين هذه الأطراف بهدف "المساهمة في إيجاد حل للأزمة وإقرار أسس دولة جديدة مستقرة".
كما سيعكف القادة الأفارقة خلال هذه الدورة على بحث كيفية الاندماج الاقتصادي في القارة الأفريقية وتجسيد منطقة التبادل الحر القارية.
وتهدف منطقة التبادل الحر الأفريقية إلى تشجيع التجارة بين الدول الأفريقية من خلال توفير اتفاق شامل يعود بالفائدة على كل الدول الأعضاء ويغطي تجارة السلع والخدمات والاستثمارات وحقوق الملكية الفكرية والسياسية في مجال المنافسة.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي