الثلاثاء 26 جمادى الأولى 1441 - 13:52 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 21-1-2020
(واس) صورة ارشيفية
مكة المكرمة (يونا) - دان الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، العمل الآثم الإجرامي الذي استهدف عدداً من المصلين في مسجد بمحافظة مأرب بالجمهورية اليمنية، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والمصابين.
وعّد الدكتور السديس ذلك الحادث عدوانا وإجراماً وفساداً وطغياناً آثما أقدمت عليه شرذمة بغت الفساد في الأرض ولم تجد إلا تفجير المساجد سبيلاً. داعياً المسلمين إلى تقوى الله وتعظيم حدوده ومنها تعظيم الدماء المعصومة البريئة والحذر من أعمال العنف والجرائم الإرهابية التي هي من الشر المستطير والدمار العظيم، وتهدد أمن البلاد والعباد وتعبث بالمجتمعات واستقرارها. وأوضح الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أن هذه الأعمال الإجرامية خديعة أعداء الإسلام الذين جعلوا من بلاد المسلمين ميدانا للقيام بها، مشدداً على أن دماء المصلين التي تراق دون وجه حق وبلا سبب شرعي إنما هي ظلم وعدوان وإرعاب وإرهاب ومسالك جاهلية.
وأكد أن هذا العمل لا تقره شريعة ولا عقل، ويتنافى مع كل الأعراف والمواثيق الدولية، وأن الإسلام بريء من هذه التصرفات التي لا تتماشى مع تعاليمه وقيمه الإنسانية السامية التي جاءت رحمة للعالمين. مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية رائدة في جهود التصدي لمظاهر الإرهاب كافة وتعبر عن رفضها له بجميع صوره ودوافعه.
وأوضح: إن لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين أيادي قويةٍ تقف في وجه الإرهاب ومن يدعمه، وجهودهما واضحة جلية للعالم أجمع، إذ تعد المملكة رائدة عالميًا في محاربة الإرهاب.
(انتهى)
 ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي