الإثنين 19 ربيع الثاني 1441 - 08:45 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 16-12-2019
شرم الشيخ (يونا) - قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين: إن التحديات الراهنة للسلم والأمن الدوليين يكتسي أهمية كبرى لدى المنظمة، التي تحتفل هذه السنة بمرور خمسين عاماً على إنشائها، لافتا إلى أن دور المنظمة يكتسي صبغة خاصة مع اعتبار أن حوالي 60% من النزاعات في العالم موجودة في العالم الإسلامي.
وأضاف الدكتور العثيمين، في كلمته بمنتدى الشباب العالمي الذي التأم في شرم الشيخ المصرية يوم الأحد (15 ديسمبر 2019)، تحت عنوان: (التحديات الراهنة للأمن والسلم الدوليين): إن الساحة الدولية تشهد منذ بضع سنين تنامي واتساع رقعة مشاعر الكراهية والأفكار المتطرفة والإرهاب، وتعدد المجموعات المسلحة الإرهابية.
وأوضح الدكتور العثيمين بأن المنظمة تعتبر مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف والطائفية والإسلاموفوبيا من المجالات ذات الأولوية. مشيرا إلى أنها كانت سباقة إلى وضع الأطر القانونية لذلك. وقال: إن المنظمة ترى أن التصدي للتطرف العنيف والإرهاب لا يمكن أن يتحقق بالوسائل الأمنية والعسكرية وحدها، بل لابد من تحديد ومعالجة الأسباب العميقة لهذه الظاهرة في إطار مقاربة شاملة، حيث تعمل المنظمة من خلال مركز صوت الحكمة في الأمانة العامة على المساهمة في الجهود التي ترمي إلى التصدي لخطابات العنف والتطرف وإبراز قيم الاعتدال والوسطية والعدل والمساواة والتسامح والتعايش.
وتقدم الأمين العام بالتقدير إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على الجهود المتميزة التي يبذلها في سبيل تحقيق أهداف ومقاصد المنظمة. لافتا إلى أن رعايته لهذا المنتدى تؤكد المكانة الخاصة التي يوليها للشباب ودوره في المجتمع ويبرز مساهمات مصر القيمة في جهود تعزيز السلم والأمن الدوليين.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي