الخميس 20 محرم 1441 - 10:08 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 19-9-2019
الرباط (يونا) - قال الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو): إن ظاهرة "الإسلاموفوبيا" ضد حركة التاريخ، وضد القانون الدولي، وضد إرادة حكماء العالم، بل هي قضية من القضايا الخطيرة التي تهدّد الأمن والسلم الدوليين. مشيرا إلى أن من شأن ازدراء الدين الإسلامي وإشهار الحرب الفكرية والدينية ضده، أن ينعكسا سلبًا على جميع الأديان وعلى أتباعها من المؤمنين كافة".
وأكد الدكتور سالم بن محمد المالك، في كلمة ألقاها في لقاء تواصلي حول "إقرار يوم عالمي لمناهضة الإسلاموفوبيا"، أمس الأربعاء بالعاصمة المغربية الرباط، أن الذين يوجّهون ظاهرة الإسلاموفوبيا ويقفـون وراءها، هم جماعات كارهة ٌ للسلام، ومخالفة ٌ لحقوق الإنسان، يسيرون في الاتجاه المعاكس للإجماع الدولي حول قيم كونية مشتركة بين الأمم والشعوب، ويقفون في وجه المسيرة الإنسانية الداعية إلى تعزيز الحوار بين الثقافات والتحالف بين الحضارات، ونشر قيم التسامح والتفاهم والاحترام المتبادل بين بني البشر كافة.
وقال المدير العام للايسيسكو: إن موضوع اللقاء يتصدر اهتمامات الإيسيسكو وتوليه عناية كبيرة في برامجها وأنشطتها التربوية والثقافية والاتصالية منذ عام 2007. كما تولي عناية فائقة لمعالجة ظاهرة الإسلاموفوبيا والصور النمطية عن الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام الغربية من منظور مهني إعلامي وقانوني.
وأضاف: إن الإيسيسكو عملت على المعالجة المهنية للصور النمطية عن الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام وذلك استنادا إلى وثيقة (المنهاج الدراسي لتكوين الصحفيين لمعالجة الصور النمطية عن الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام الغربية).
وأشار الدكتور سالم المالك إلى أن الإيسيسكو تواصل تنفيذ برنامج عمل في العواصم الأوروبية يهدف إلى التوعية بضرورة إحداث التوازن بين حرية التعبير واحترام المقدسات الدينية، والتنسيق مع المنظمات الدولية الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، وحثها على تفعيل المواثيق، والعهود والاتفاقيات، والإعلانات والقرارات، والقوانين الوطنية والدولية، المؤكدة للحدود الفاصلة بين حرية الرأي والتعبير، وبين مختلف التجاوزات والإساءات إلى الأديان التي يتم ارتكابها من طرف وسائل الإعلام تحت غطاء حرية الرأي والتعبير.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي