الأحد 05 جمادى الثانية 1440 - 14:27 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 10-2-2019
(صورة أرشيفية - الفرنسية)
دبي (يونا) - كشفت كريستين لاغارد مدير عام صندوق النقد الدولي، أن هناك أربعة عوامل تقف خلف تباطؤ النمو الملحوظ في الاقتصاد العالمي.
وقالت لاغارد خلال جلسة حوارية ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات بدبي الأحد (10 فبراير 2019): إن أول هذه العوامل هو التوتر الحاصل على مستوى المداولات والتعريفات الجمركية، والثاني التزمت المالي لدى بعض الدول، والثالث حالات عدم الثقة المرتبطة بتداعيات البريكسيت، أما الرابع والأخير فهو التباطؤ المتنامي للاقتصاد الصيني.
وأكدت لاغارد أنه يجب على الدول أن تتعاون فيما بينها لتجاوز هذه العوامل، وأن تسعى للانفتاح الاقتصادي وتعمل جاهدة على تجنب التدابير الحمائية.
ودعت لاغارد المؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص إلى الاستعداد لما سينشأ عن "البريكسيت" من تغيرات في السوق.
وشددت على ضرورة مواجهة الفساد، لأنه يقوض الثقة التي هي حجر الأساس في عمليات النمو الاقتصادي.
وقالت لاغارد: إنه كلما تنامت معدلات الفساد في بلد، تباطأت معدلات النمو، ما يعني ضرورة إيجاد أساليب الحوكمة الناجعة في مواجهة الفساد، ولا يكون ذلك إلا بالتعامل من منظور مؤسسي تراجع فيه قوانين المشتريات، وإصدار التراخيص، وسد ما يعتريها من ثغرات قد تكون مدخلاً للفساد.
وحذرت مديرة صندوق النقد الدولي من التغيرات الكبيرة المرتقبة في سوق العمل، التي قد تترك أثراً كبيراً على شريحة واسعة من المجتمعات.
وقالت لاغارد: إن الثورة التكنولوجية الرابعة ستؤثر في المرأة أكثر من الرجل، وذلك لأن كثيراً من المهام التي تؤديها المرأة هي مهام روتينية يمكن أداؤها أوتوماتيكيا، ما يعني أن هناك إمكانية كبيرة لأن تحل الآلة مكان المرأة العاملة.
ونبهت لاغارد الحكومات إلى ضرورة الاستعداد لهذه التغيرات التكنولوجية، والعمل للحد من مخاطرها على النساء.
ونوهت مديرة صندوق النقد الدولي بالتجربة الإماراتية في دعم المرأة، وتمكينها في سائر المجالات، بحيث أصبحنا نرى الجامعات الإماراتية تخرج عالمات في مجالات علمية مختلفة.
(انتهى)
الزبير الأنصاري/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي