الخميس 04 جمادى الأولى 1440 - 09:00 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 10-1-2019
(أرشيفية)
  تيرانا (يونا) - يطلق المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، اليوم الخميس، بالتعاون مع المشيخة الإسلامية الألبانية، وقسم الدراسات الإسلامية في جامعة بدر، المؤتمر الدولي الثاني للدراسات الإسلامية ISCON بعنوان "دور المرأة المسلمة في نهضة ألبانيا - الفرص والتحديات"، وذلك بالعاصمة الألبانية تيرانا.
يجمع هذا الحدث العديد من العلماء والأئمة والباحثين وطلبة العلم وغيرهم من مختلف دول وثقافات العالم، الذين سيبحثون أهم الموضوعات المتعلقة بدور المرأة وحقوقها وواجباتها٬ بالإضافة إلى القضايا الرئيسية الحالية المتعلقة بشخصيتها من وجهة النظر الدينية الإسلامية وواقع المجتمع.
ومن المقرر أن يلقي كلمات الافتتاح كلٌّ من الشيخ إسكندر بروتشاي، رئيس المشيخة الإسلامية في ألبانيا، والدكتورة فاسيليكا هيسي، نائب رئيس البرلمان بألبانيا، والمحامية أريندا بالانسا، نقيب المحامين بألبانيا، والدكتور محمد بشاري، الأمين العام للمجلس العالمي المجتمعات المسلمة، والدكتور فرديناند جانا، رئيس جامعة بدر.

وتدور نقاشات المؤتمر حول ثلاثة محاور، هي "المرأة المسلمة في ألبانيا الحديثة"، و"دور المرأة في نهضة ألبانيا (التعليم نموذجاً)"، و"دور المرأة في تحقيق السلم الاجتماعي في ألبانيا".
ويسعى مؤتمر "دور المرأة المسلمة في نهضة ألبانيا - الفرص والتحديات"، لتحقيق عدة أهداف، من بينها تفعيل دور المرأة المسلمة في بناء ألبانيا الحديثة، وتعزيز قيم التسامح والعيش المشترك في الجمهورية الألبانية، وإبراز دور العلاقة التكاملية بين الرجل والمرأة في خلق منظومة مجتمعية نموذجية، والالتفات لأبرز العوائق التي تواجه مسيرة المرأة في مجتمعها.
ويختتم المؤتمر فعالياته في اليوم الثاني، الحادي عشر من يناير 2019 بدورة تدريبية لطلبة التعليم العالي في قسم الدراسات الإسلامية بجامعة بدر بألبانيا.
ويتوافق المؤتمر مع أهداف المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، وخاصة الهدفان الثامن والتاسع، وينصان على "تأهيل الأسر والنساء والشباب والأطفال في مجال التربية على المواطنة والاعتزاز بهويتهم الوطنية والثقافية والدينية والمساهمة في تنمية مجتمعاتهم"، و"تسليط الضوء على نجاحات أبناء المجتمعات المسلمة في الدول غير الإسلامية حول العالم ونشر النماذج التي تعزز الممارسات الإيجابية والمساهمة الحضارية لأفرادها من خلال تفاعلها المنفتح مع باقي مكونات مجتمعاتها".
يأتي انعقاد هذا الحدث المهم انطلاقاً مما جاء به الميثاق العالمي للمجتمعات المسلمة، في البند السادس من فصله الثالث من الباب الأول، والذي ينص على "أن ننهض بأوضاعنا الاقتصادية والاجتماعية متمتعين بالكرامة وحقوق الإنسان والحريات الأساسية والمواطنة الكاملة بعيداً عن كل أشكال التطرف"٬ إضافةً لما جاء في البندين الثامن والرابع عشر من الفصل الثاني في الباب الثالث، وينصان على "دعم القيم الإسلامية النبيلة الداعمة للوسطية والاعتدال والتسامح واحترام التنوع"، و"تشجيع اكتساب المعرفة العلمية وإشاعتها بما ينسجم مع قيم الإسلام السامية لتحقيق التميز الفكري".
يذكر أن المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة يتخذ من العاصمة الإماراتية أبوظبي مقراً له ويضم 600 عضو فيما تتشكل أمانته العامة من 17 عضواً يمثلون المجتمعات المسلمة في الدول غير الإسلامية في شتى أرجاء العالم، ويهدف إلى الارتقاء بدور المجتمعات المسلمة وأفرادها في نهضة دولها المدنية والثقافية والاقتصادية بجانب تصحيح الصورة النمطية عن الإسلام والمجتمعات المسلمة.
((انتهى))
ح ع/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي