الأحد 23 محرم 1441 هـ
الثلاثاء 11 ربيع الثاني 1440 - 15:20 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 18-12-2018
كاتماندو (يونا) – أوصى مؤتمر تعزيز دور المرأة في التنمية الشاملة لجمهورية نيبال بضرورة الاستثمار في التعليم وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات المختلفة ودعم المرأة في مختلف المجالات.
وقال الدكتور علي راشد النعيمي رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، خلال مشاركته في الجلسة الختامية للمؤتمر اليوم الثلاثاء: إن قضية المرأة في النيبال يجب أن تكون قضية أمة ووطن. مؤكداً أن التعايش ليس خياراً ولكن ضرورة وهو الطريق الوحيد للمستقبل.
وأضاف الدكتور النعيمي: إن التعددية الثقافية في دولة الإمارات هي مصدر من مصادر قوة المجتمع. مؤكدا أن رسالتنا هي تعزيز دور المرأة في العالم وتمكينها من أجل تحقيق التنمية المستدامة.
وأكد أن تنظيم المؤتمر جاء انطلاقا من حرص دولة الإمارات على مشاركة العالم النجاحات التي تم تحقيقها في مختلف المجالات ومنها مجال المرأة. مشيدا بالزخم الكبير والمشاركة البارزة في مؤتمر نيبال خاصة مع حضور نائب رئيسة جمهورية النيبال افتتاح المؤتمر.
واختتمت اليوم في العاصمة النيبالية كاتماندو أعمال مؤتمر "تعزيز دور المرأة في التنمية الشاملة لجمهورية نيبال"، الذي نظمه المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، بالتعاون مع جمعية رعاية المرأة المسلمة في نيبال، واستمرت أعماله يومين.
وشهد اليوم الثاني للمؤتمر عقد دورة تدريبية حول تعزيز مشاركة المرأة في التنمية المستدامة حضر جانبا منها رئيس المجلس العالمي للمجتمعات.
وسعى مؤتمر "تعزيز دور المرأة في التنمية الشاملة لجمهورية نيبال" إلى تأسيس شراكة بين الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني والمراكز الإسلامية في حماية وتحصين أبناء المجتمع المسلم من التطرف والإرهاب واستشراف مستقبل المرأة النيبالية والتأكيد على دورها في المجتمع من خلال تسليط الضوء على دستور نيبال لعام 2015 ودوره في حماية التعددية الدينية والثقافية.
وتناول المؤتمر عدة محاور، حيث شمل المحور الأول "دور المرأة النيبالية في تعزيز السلم المجتمعي" عبر التعليم والتربية في ترسيخ مبادئ السلم المجتمعي ودور مؤسسات المجتمع المدني في تأطير المرأة وإشراكها في بناء المجتمع.
واستعرض المحور الثاني "دستور 2015 وحماية التعددية الثقافية والدينية للمجتمع النيبالي" من خلال تعزيز قيم المشاركة في بناء مجتمع متماسك وإبراز الحوار والتعايش في مجتمع متعدد الأديان وتأصيل ثقافة السلم وتسليط الضوء على مبادرات الدولة في تعزيز التعايش والتسامح، فضلاً عن دور التعديل الدستوري في دمج مكونات المجتمع وتحقيق الوئام الوطني في نيبال.
ورصد المحور الثالث "مستقبل المرأة في نيبال.. التطلعات والآمال" من خلال معرفة دور المرأة في التنمية المستدامة وتعزيز سبل تعزيز المشاركة الفاعلة للمرأة في رقي وازدهار نيبال.
يذكر أن المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة يتخذ من العاصمة الإماراتية أبوظبي مقرا له، ويضم 60 عضوا، فيما تتشكل أمانته العامة من 17 عضوا يمثلون المجتمعات المسلمة في الدول غير الإسلامية في شتى أرجاء العالم.
ويهدف المجلس إلى الارتقاء بدور المجتمعات المسلمة وأفرادها في نهضة دولها المدنية والثقافية والاقتصادية بجانب تصحيح الصورة النمطية عن الإسلام والمجتمعات المسلمة.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي