الإثنين 11 ربيع الأول 1440 - 18:55 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 19-11-2018
جدة (يونا) - أكد المدير العام لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي "يونا" عيسى خيره روبله، أن الاتحاد انخرط بفعالية ضمن الأجندات العامة لمنظمة التعاون الإسلامي. مستفيداً من الدفعة القوية التي خرجت به من الإطار الضيق للعمل الصحفي نشرا وتحريرا، إلى الفضاء الواسع للعمل الإسلامي المشترك في مجال الإعلام، منسقاً بين وكالات الأنباء الأعضاء، وجامعاً للشتات المتناثر من جهودها.
وقال المدير العام للاتحاد، خلال حفل مرور عام على تحويل وكالة الأنباء الإسلامية الدولية "إينا" إلى اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي "يونا"، الذي أقيم مساء الأحد في فندق سوفتيل في محافظة جدة (غرب السعودية): إنه ما دام الإعلام مجالاً ذا أولوية في برنامج عمل منظمة التعاون الإسلامي، باعتباره الأداة الأبرز في التواصل وتشكيل الرأي العام، فلا شكَّ أنَّ معظمَ العبء في تحقيق غايات المنظمة في هذا المجال إنما يقع على عاتق الاتحاد، فهو الجهازُ المتخصِّصُ الذي أنشأته دولُ المنظمة ليكون صوتها الإعلامي.
ونوه بوضع الاتحاد رهانه على الإعلام المسؤول عن الدفاع عن قضايا العالم الإسلامي والتعريف بها، وفي مقدمتها قضية فلسطين والقدس الشريف. مشيرا إلى أن محاولات تشويه جهود الدول الإسلامية وتوظيف الإعلام في الترويج لخطابات العنف والتطرف يثبت الحاجة الماسة للخطاب المسؤول الذي يتبناه الاتحاد، ويسعى مستنيراً بميثاق المنظمة وأهدافها العليا إلى إشاعته والتمكين له في مؤسسات العمل الإسلامي في مجال الإعلام.
وقال عيسى خيره روبله: إن الاتحاد أنجز منذ انطلاقته بمهامه الجديدة العام الماضي عدداً من البرامج المهمة، هي بمثابة العلامات المضيئة في طريق التطبيق الكامل لرؤيته التطويرية، ومن ضمنها إطلاق منصة يونا للتبادل الإخباري بين وكالات الأنباء الأعضاء بلغات العمل الثلاث في المنظمة، وتسيير وفود إعلامية من وكالات الأنباء الرسمية إلى تونس وأذربيجان، إلى جانب تدشين مركزه للتدريب الذي قدم منذ أكتوبر 2017 عدداً كبيراً من الدورات والبرامج التدريبية.
وفي مجال العمل الإسلامي المشترك، ذكر عيسى أن الاتحاد وقع برنامجاً للتعاون مع منظمات وهيئات إسلامية مثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) يتضمن تنظيم ملتقيات وورشِ عملٍ وبرامجَ تدريبية لمصلحة وكالات الأنباء في الدول الأعضاء، وبرامج خاصة لتفعيل دور الوكالات في الحفاظ على التراث، كما يتضمن تنظيم مؤتمرات دورية تجمع مديري ومسؤولي التحرير في الوكالات الأعضاء بنظرائهم في الدول الأوروبية لتنسيق الجهود من أجل معالجة الصور النمطية المتبادلة، ومكافحة خطابات التطرف والكراهية والإسلاموفوبيا، إضافة إلى إصدار "مجلة يونا".
وأشاد عيسى روبله بدور المملكة العربية السعودية دولة المقر في دعمها اللامحدود للاتحاد في سبيل تحقيق رؤيته التي حرصت قيادتها على ترسيخ أساس بارز من الأسس التي قامت عليها، ألا وهو تعزيز التضامن الإسلامي وتسخير كل إمكاناتها الاقتصادية والسياسية ورأسمالها المعنوي الكبير باعتبارها قبلة المسلمين، لدعم قضايا العالم الإسلامي وبناء مستقبل أفضل لشعوب الدول الإسلامية.
(انتهى)
ص ج/ ح ص

 
المستشار روبله يقدم درع الاتحاد للسيد قصي بن نزار آل شيبان رئيس مجلس إدارة مجموعة مورو العالمية لاستضافته الحفل

 
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي