الخميس 30 صفر 1440 - 18:52 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 8-11-2018
الرباط (يونا) - انطقلت اليوم الخميس بمدينة مراكش المغربية، أعمال الدورة الثانية لمنتدى المدن الصينية والعربية، الذي تنظمه وزارة الداخلية المغربية بالتعاون مع منظمة المدن العربية، حول موضوع "البناء المشترك لمجتمعات طريق الحرير: دور المدن العربية والصينية"، بحضور حوالي 250 مشاركاً، يمثلون نخبة متميزة من المسؤولين الصينين، ونظرائهم من بعض الدول العربية.
ويهدف الملتقى إلى دعم أهداف التنمية المشتركة بين الدول العربية والصين في العديد من المجالات، وتعميق الصداقة الصينية العربية، بالإضافة إلى إرساء منصة للحوار بين مدبري الشأن المحلي بهذه الدول بغية تبادل التجارب الرائدة حول قضايا التنمية المستدامة الشاملة ذات الاهتمام المشترك.
وأكد وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة بالمغرب، عزيز الرباح، خلال افتتاح المنتدى، أن الشراكة بين المدن الصينية والمدن العربية تحتاج إلى تطوير آليات العمل المشترك، وتشجيع الاستثمار وتأهيل المدن والمواطن في المنطقتين على أساس الاحترام المتبادل، ومبدأ رابح-رابح.
ودعا المسؤول المغربي، المدن والمجالات الترابية والجهوية العربية إلى العمل من أجل تطوير قدراتها، عبر الاستغلال الأمثل لمختلف التجارب والفرص الناجحة، وتعزيز إمكانياتها وتحديث أساليب تدبيرها وتحسين وتنويع خدماتها، حتى تتمكن من تحقيق التنمية ومواجهة التحديات في مختلف الميادين.
من جانبه، أوضح الكاتب العام لمنظمة المدن العربية أحمد حمد الصبيح، أن هذه المنظمة العربية وضعت استراتيجية ترمي إلى تعزيز علاقاتها مع شركائها بالصين والذين ساهموا في تحقيق قفزة نوعية في المدن العربية، مؤكداً أن المدن الصينية والعربية حققت مكتسبات كبرى جعلت منها مدنا ذات جاذبية كبرى بالنسبة للاستثمارات.
بدوره، أكد ممثل الوفد الصيني أركين أمير البيك، أن التعاون بين المنظمة العربية والصين أصبح أكثر من واجب، مع التمسك بمبادئ تبادل المنافع والتشارك لتحقيق التنمية والاندماج بالمدن الصينية والعربية، مشدداً على ضرورة دعم الروابط والعلاقات الآسيوية والإفريقية لترقى إلى مستوى جيد.
وتتمحور أعمال المنتدى - الذي يستمر يومين - حول موضوعات تهم "المدن الذكية" و"المحافظة على التراث" و"الإسكان" و"التسويق الترابي"، ودور البنى التحتية في تنمية المدن. 
(انتهى)
ص ج
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي