الخميس 03 محرم 1440 - 20:03 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 13-9-2018
موريس أودان المناضل الفرنسي
الجزائر (يونا) - أشادت الجزائر، اليوم الخميس، باعتراف الدولة الفرنسية بمسؤوليتها عن تعذيب واختفاء موريس أودان، المناضل الفرنسي الذي ساند الثورة الجزائرية إبان حرب التحرير.
وثمن وزير المجاهدين الجزائري، الطيب زيتوني، في تصريح للصحافة على هامش جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني، اعتراف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمسؤولية بلاده عن تعذيب المناضل من أجل القضية الجزائرية الفرنسي موريس أودان في يونيو 1957. معتبرا هذا الاعتراف بـ "الخطوة الإيجابية التي يجب تثمينها".
وأضاف زيتوني: إن الجرائم التي اقترفتها السلطات الفرنسية إبان الحقبة الاستعمارية في حق الجزائريين "لا ينكرها إلا جاحد وجاهل للتاريخ". مضيفا: إن خطوة الرئيس الفرنسي "دليل على أنه سيكون هناك المزيد من الاعترافات".
وكان قصر الرئاسة الفرنسية (اليزيه) نقل في بيان عن ماكرون القول: إن "فرنسا تقر بأن موريس أودان تعرض للتعذيب حتى الموت من قبل جنود فرنسيين اعتقلوه من منزله".
ومن المتوقع أن يمهد إقرار ماكرون بتلك الحالة إلى اعترافات أوسع لا سيما في ضوء حالات اختفاء عديدة سجلت خلال ثورة الجزائر.
يذكر أن أودان ولد في محافظة (باجة) التونسية في 14 فبراير 1932 ودرس الرياضيات بجامعة الجزائر وناضل من أجل تحرير الجزائر واعتقل من منزله بالعاصمة في 11 يونيو 1957 وتعرض للتعذيب حتى الموت.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي