الخميس 27 ذو القعدة 1439 - 11:06 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 9-8-2018
رام الله (يونا) ـ دعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات دول العالم إلى مراجعة علاقاتها الثنائية مع إسرائيل، وعدم اعتبارها شريكاً لأي دولة تدّعي احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان، ما استمرت في انتهاك القانون الدولي والتنكر للشرعية الدولية.
جاءت تصريحاته في أعقاب سلسلة الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة منذ يوم أمس، التي أسفرت عن استشهاد 3 مواطنين بينهم سيدة حامل وطفلتها.
ودعا جميع الأطراف المتداخلة للتدخل الفوري، وتثبيت التهدئة، وإعطاء الفرصة لتحقيق المصالحة الفلسطينية، وإنهاء الانقسام، وإزالة أسبابه على اعتبار ذلك المدخل الوحيد لحماية أبناء شعبنا، وصولا إلى إنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.
على صعيد آخر، وجه عريقات رسالة رسمية إلى دول العالم من خلال الممثلين الدبلوماسيين في فلسطين إثر تشريع "قانون القومية" العنصري، حيث شرح فيها "أهداف القانون العنصري في إضفاء الشرعية على برنامج إسرائيل السياسي، وإعطاء الصفة الرسمية لنظامين مختلفين داخل دولة واحدة، أحدهما نظام الفصل العنصري".
وأشار إلى أنه "قبل الموافقة على مشروع قانون "القومية" الأخير كان هناك أكثر من 50 قانونًا في الكنيست الإسرائيلي يميز فقط ضد السكان غير اليهود في إسرائيل، وهذا يشمل التعديل الذي توافق عليه الكنيست سنوياً في قانون المواطنة، حتى أن بعض القوى التي كانت تدعو إلى السلام في الماضي وافقوا اليوم على تشريع عنصري يمنع جمع شمل العائلات الفلسطينية فقط لأنهم ليسوا يهوداً".
وقال: "إن موافقة الكنيست على هذا القانون العنصري تأتي في إطار دعم محاولات الضم غير الشرعية للقدس الشرقية المحتلة، وتشجيع بناء وتوسيع المستوطنات الاستعمارية، والتأثير على جميع السكان غير اليهود الذين يعيشون تحت السيطرة الإسرائيلية والذين يمثلون أكثر من 50 في المئة ممن يعيشون في فلسطين التاريخية بمن فيهم المسيحيون والمسلمون والدروز".
((انتهى))
ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي