الأربعاء 27 شوال 1439 - 10:26 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 11-7-2018
وكالة أنباء أراكان

نيويورك (يونا) - أكد أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس أن الروهينغا عانوا من الاضطهاد، وحرموا من أبسط حقوق الإنسان بدءا من حق الجنسية، من بلدهم ميانمار، وأن الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان من قبل قوات الأمن في ميانمار على مدى العام الماضي صممت لبث الرعب بين السكان الروهينغا، وتركهم أمام خيار مروع وهو إما البقاء مع الخوف من الموت، أو ترك كل شيء للبقاء على قيد الحياة.

وقال الأمين العام في مقالة نشرت في صحيفة واشنطن بوست الأميركية: إن أطفالا صغارا وفتيات ذبحوا أمام والديهم، وإن نساء اغتصبن جماعيا فيما عذب وقتل أفراد أسرهن، وقرى أحرقت عن آخرها. مشيرا إلى أن هذه هي فقط بعض الشهادات الصادمة التي استمع إليها مباشرة من الشهود والناجين الروهينغا عندما زارهم في منطقة كوكس بازار في بنغلاديش أوائل الشهر الحالي.

وأضاف: لقد "انهار رجل في البكاء أمامي، وهو يصف لي كيف قـُتل ابنه البكر رميا بالرصاص أمام عينيه، ووالدة هذا الرجل قتلت بوحشية وأحرق منزلها"، وقال: إن الرجل اختبأ في مسجد، إلا أن الجنود عثروا عليه وعذبوه وأحرقوا نسخة من المصحف الشريف.

وأشار غوتيريس، إلى أن "ضحايا ما وصف عن حق بالتطهير العرقي لأقلية الروهينغا، ومعظمها من المسلمين، يواجهون معاناة لا يمكن إلا أن تثير غضب أو ألم من يزورهم". مضيفا: إن تجاربهم المروعة تتحدى القدرة على الاستيعاب، ولكن تلك التجارب هي واقع نحو مليون لاجئ روهينغي.

(انتهى)
ح ص

جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي